الشيخ الأنصاري
مقدمة لجنة التحقيق 19
كتاب المكاسب
نراه يرجع إلى المرحلة التي اجتازها ، ونرى في أبحاثه تموجا وظاهرة الكر والفر العلمي الكثير ، وهذا مما يؤدي إلى صعوبة فهم الجواهر بخلاف المكاسب ، فإنه مع غض النظر عن مستوى البحث العلمي الدقيق واحتياجه إلى الدقة والفهم ، لا يصعب التوصل إلى ما يرومه الشيخ غالبا . ولنذكر بيع الفضولي مثالا لهذه المقارنة ( 1 ) : عقد الفضولي في المكاسب : إن الشيخ الأنصاري قدس سره حينما أراد الدخول في بيع الفضولي دخل فيه على النحو التالي : 1 " - فإنه قال إن من شرائط المتعاقدين أن يكونا مالكين أو مأذونين من المالك أو الشارع ، ولذلك لا يترتب على عقد الفضولي ما يترتب على عقد غيره من اللزوم . ومن هنا دخل في بحث " عقد الفضولي " . 2 " - ثم بين أن مورد البحث هو " العقد " لا " الإيقاع " . 3 " - ثم عرف الفضولي . 4 " - ثم قسم البحث وقال : إن الفضولي قد يبيع للمالك وقد يبيع لنفسه ، وعلى الأول قد لا يسبقه منع من المالك وقد يسبقه . فهنا مسائل ثلاث : الأولى : أن يبيع للمالك مع عدم سبق منع منه . 5 " - واستدل له بعدم اشتراط سبق الإذن في صحة العقد ،
--> ( 1 ) كانت المقارنة أوسع مما هو مذكور إلا أننا اختزلناها مخافة التطويل .